الشيخ الأنصاري

56

كتاب الطهارة

ومنها : غسل ليلة الأضحى ، فعن الوسائل عقدُ باب لغسل ليلتي العيدين ، وذكر فيه أنّه روي : « أنّه يغتسل قبل الغروب إذا علم أنّها ليلة العيد » « 1 » . والظاهر أنّ المراد به عيد الفطر . ومنها : غسل ليلة الجمعة حكي عن كشف اللثام « 2 » نسبته إلى الحلبي في إشارة السبق « 3 » . ومنها : غسل يوم النيروز ، كما عن المصباح « 4 » والجامع « 5 » ، وهو على المشهور بين المتأخّرين كما قيل « 6 » . والمستند فيه رواية لمعلَّى بن خنيس : « فإذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك ، وتطيّب بأطيب طيبك » « 7 » . ونحوها رواية أُخرى للمعلَّى محكيّة عن المهذّب البارع « 8 » مشتملة على بيان أُمور عظيمة ، مثل : أخذ العهد لأمير المؤمنين عليه السلام في غدير خمّ في هذا اليوم ، ويوم أرسله النبيّ صلَّى الله عليه وآله إلى وادي الجنّ ، ويوم فيه ظفر

--> « 1 » الوسائل 2 : 954 ، الباب 15 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 2 . « 2 » كشف اللثام 1 : 148 . « 3 » إشارة السبق : 72 . « 4 » حكاه عنه العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 275 . « 5 » الجامع للشرائع : 33 . « 6 » الجواهر 5 : 41 . « 7 » الوسائل 5 : 288 ، الباب 48 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ، الحديث الأوّل . « 8 » المهذّب البارع 1 : 194 .